أفادت وكالة مهر للأنباء، قال السيد علي ملك حسيني، الطبيب الجراح ورائد زراعة الكبد في إيران، في حديث لمراسل الوكالة ، إنه يعتقد أن ما يُعرف اليوم بـ"التبرع بالأعضاء" هو في الحقيقة "التبرع بالحياة"، مشيراً إلى أنه في كل عملية زرع، تُمنح فرصة جديدة للحياة لمريض قد لا يكون أمامه أي خيار علاجي آخر.
وأضاف ملك حسيني، الذي قادته سنوات من الخبرة في مجال زراعة الأعضاء إلى الاعتقاد بأن التبرع بالأعضاء هو أحد أعظم مظاهر الإيثار في المجتمع، أنه "ربما من الأفضل أن نطلق على التبرع بالأعضاء اسم 'التبرع بالحياة'، لأن نتيجة هذا الإجراء هي إعادة الحياة لأشخاص فقدوا الأمل في الاستمرار، والسبيل الوحيد لإنقاذهم هو الحصول على عضو مزروع".
واعتبر هذا الجراح البارز التبرع بالأعضاء أحد أكثر الأعمال الخيرية استدامة وقيمة، مضيفاً: "لا يوجد عمل أكثر قيمة من أن يتمكن إنسان من إطالة حياة إنسان آخر".

الحرب لم تقطع عملية زراعة الأعضاء
وأشار ملك حسيني، في معرض حديثه عن الظروف الحساسة التي مرت بها البلاد في الأشهر الأخيرة، إلى أنه "حتى في أيام الحرب، استمر تقديم الخدمات للمرضى دون انقطاع، ولم تسمح منظومة زراعة الأعضاء بحدوث أي خلل في عملية علاج المرضى".
كما أعلن رمز زراعة الكبد في إيران عن بناء مستشفى للسرطان بسعة 1100 سرير، مشيراً إلى أن هذا المشروع قد تجاوز الآن 70% من التقدم الفيزيائي، ومن المقرر أن يقدم، كجزء من مجمع طبي كبير، خدمات متخصصة وفائقة التخصص للمرضى.
وتابع ملك حسيني: "إلى جانب هذا المجمع، تُستكمل أيضاً أقسام العيادات الخارجية المتخصصة بسعة حوالي 180 سريراً، لتكتمل بذلك سلسلة الخدمات العلاجية بشكل أكثر شمولاً".
/انتهى/
تعليقك